حكم الدوري الإسباني السابق يقول إن نيجريرا لم يؤثر على القرارات
عادت قضية خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام الإسبانية السابق، إلى الواجهة، مما أثار تساؤلات من كانوا على أرض الملعب خلال فترة ولايته. وقد كسر سيزار نوفال، الحكم المساعد السابق في الدوري الإسباني والذي عمل خلال فترة نيغريرا في اللجنة الفنية، صمته مؤخرًا في مقابلة مع برنامج “إل تشيرينغيتو”، مقدمًا وجهة نظر تنأى بالمسؤولين عن هذه الفضيحة.
أصرّ نوفال على أن الحكام في الملعب لم يتأثروا إلى حد كبير بأي مخالفات محتملة. وأوضح قائلاً: “لم أتلقَّ أي توجيهات، ولا نوايا، ولا أي شيء من هذا القبيل”. وأقرّ بأنه على الرغم من وجود ظروف غير اعتيادية، إلا أنها لم تؤثر على قرارات التحكيم: “هل هناك شيء غريب؟ نعم. لكن بالنسبة لنا في الملعب، لم يؤثر ذلك علينا إطلاقاً”.
فيما يتعلق بقدرة نيغريرا على التأثير، وصفها نوفال بأنها “نسبية”. فبينما كان بإمكان نائب الرئيس السابق تعديل “مؤشر تصحيحي” يؤثر على تقييمات الحكام والتقدم الوظيفي، أكد نوفال أنه لم تُصدر تعليمات مباشرة لمباريات محددة قط. وأشار إلى أنه “كان من الممكن تفضيل شخص ما قليلاً باختيار حكم أكثر تساهلاً أو أقل تساهلاً… ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد تأثير مباشر، كأن يُقال ‘في هذه المباراة عليك أن تفعل كذا وكذا’، في الحقيقة، لا”.
كما سلط نوفال الضوء على دور خافيير إنريكيز، نجل نيغريرا، الذي عمل كمدرب رياضي للحكام. وقال نوفال: “كل ما كان لدينا من معلومات عن نيغريرا هو بعض الأحاديث من ابنه، الذي كان مدربًا رائعًا”، واصفًا المناقشات التي كانت تُجرى قبل المباريات بأنها كانت خفيفة ومحفزة وليست تلاعبية.
ومن المثير للاهتمام أن تعليقات نوفال حول تفاعلات الأندية أبرزت تباينًا صارخًا. فبينما أشار إلى أن بعض الأندية، مثل أتلتيك بلباو، كانت تقدم أحيانًا لفتات بسيطة، أو أن الفرق الروسية كانت تهدي ساعات فاخرة، إلا أنه خصّ ريال مدريد بأعلى درجات الثناء. وصرح قائلًا: “أقولها دائمًا: الفريق الذي عاملني بأفضل طريقة كحكم هو ريال مدريد”. وتذكر نوفال أن النادي كان يلبي طلبات حضور العائلات للمباريات، بل ودعا والديه إلى مقصورات خاصة، بما في ذلك في ملعب الإمارات: “هذا أمرٌ يُقدّر؛ فنحن بشر”.

